السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
184
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
أخذت عبيدة بن الحارث يوم بدر وحمزة بن عبد المطلب يوم أحد ، وهذا علىّ فلا تدعني فردا وأنت خير الوارثين ، قال : أخرجه الديلمي . ( مستدرك الصحيحين ج 2 ص 620 ) روى بسنده عن علي عليه السّلام قال : مرضت فأتى علىّ النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وأنا أقول : اللهم إن كان أجلى قد حضر فأرحني ، وإن كان متأخرا فارفعني ، وإن كان البلاء فصبرنى ، فقال : ما قلت ؟ فأعدت ، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : اللهم اشفه اللهم عافه ، ثم قال : قم فقمت ، فما عاد لي ذلك الوجع بعده ( قال الحاكم ) هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ( أقول ) ورواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده ( ج 1 ص 83 وفى ص 84 ) ما بمعناه ( وفى ص 128 ) باختلاف يسير في اللفظ ، ورواه أبو داود الطيالسي أيضا في مسنده ( ج 1 ص 21 ) وأبو نعيم أيضا في حليته ( ج 5 ص 96 ) وذكره المحب الطبري أيضا في الرياض النضرة ( ج 2 ص 216 ) وقال : أخرجه أبو حاتم . ( الهيثمي في مجمعه ج 6 ص 69 ) قال : وعن رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان الأنصاري قال : أقبلنا يوم بدر ففقدنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فنادت الرفاق بعضها بعضا أفيكم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ؟ فوقفوا حتى جاء رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فيهم علي بن أبي طالب عليه السلام فقالوا : يا رسول اللَّه فقدناك فقال : إن أبا حسن وجد مغصا في بطنه فتخلفت عليه ، قال : رواه الطبراني ( أقول ) وذكره ابن عبد البر أيضا في استيعابه ( ج 2 ص 461 ) .